facebook
من أقوال الحلاج  
تاريخ الكتابة: 3/1/2012

الحسين بن منصور الحلاج

·        حجبهم بالاسم فعاشوا و لو أبرز لهم علوم القُدرةِ لطاشوا و لو كشف لهم الحجابَ عن الحقيقةِ لماتوا


·        إلهي أنت تعلمُ عجزي عن مواضعِ شكرك فاشكر نفسك عنَّي فإنه الشكرُ لا غيرُ .


·        من لاحظَ الأعمالَ حُجبتَ عن المعمول له و من لاحظ المعمولَ له حُجبَ عن رؤيةِ الأعمالِ .


·        أسماء الله تعالى من حيثُ الإدراك اسمٌ و من حيثُ الحقِّ حقيقةٌ .


·        خاطر الحق هو الذي لا يعارضه شيءٌ .


·        إذا تخلصَ العبدُ إلى مقامِ المعرفةِ أوحى الله تعالى إليهِ بخاطرهِ و حرسَ سره أن يسنح فيه خاطرٌ غيرَ الحقِّ .


·        هو الرامي بقصده إلى الله عزَّ و جلَّ فلا يعرج حتى يصل .


·        قال الحسين بن منصور الحلاج : إن الأنبياء عليهم السلام سُلطوا على الأحوالِ فملكوها فهم يُصرفونها لا الأحوال تُصرفهم و غيرهم سُلطت عليهمُ الأحوالُ فالأحوالُ تُصرفهم لا هم يصرفونَ الأحوالَ .


·        الحقُّ هو المقصودُ إليه بالعبادات و المصمود إليه بالطاعات . لا يُشهدُ بغيره و لا يُدرك بسواه بروائح مراعاته تقوم الصفاتُ و بالجمع إليه تدرك الراحات .


·        لا يجوز لمن يرى أحداً أو يذكرُ أحداً أن يقول : إنى عرفتُ الأحدَ الذي ظهرت منه الاحاد .


·        ألسنةٌ مستنطقاتٌ تحت نطقها مستهلكات و أنفسٌ مستعملاتٌ تحت استعمالها مستهلكات .


·        حياءُ الرب أزالَ عن قلوبِ أوليائهِ سرورَ المنَّة بل حياءُ الطاعةِ أزالَ عن قلوب أوليائهِ شهودَ سرورِ الطاعةِ .


·        من أسكرته أنوارُ التوحيدِ حجبته عن عبارةِ التجريدِ بل من أسكرته أنوارُ التجريدِ نطقَ في حقائق التوحيد لأن السكران هو الذي ينطقُ بكل مكتوم .


·        من التمس الحقِّ بنور الإيمانِ كان كمن طلب الشمسَ بنور الكواكب .


·        لمّا كان الله تعالى أوجدَ الأجسامَ بلا علة كذلك أوجد فيها صفاتها بلا علة و كما لا يملكُ العبدُ أصلَ فعلهِ كذلك لا يملك فعله .


·        ما انفصلت البشريةُ منه و لا اتصلت به .

 


.  لأنوارِ نورُ النور في الخلقِ أنوارُ و للسرّ في سر المسرّين أسرارُ
و للكونِ في الأكوانِ كونٌ مكّونُ يكن له قلبي و يهدي و يختـارُ 
تأمل بعين العقلِ ما أنا واصفٌ فللعقلِ أسماعٌ وعاةٌ و ابصـارُ .